الخميس، 3 مارس 2016

الوسائل التعليميّة مفهومها ـ أهميّتها ـ تصنيفاتها, شروط اختيارها واستخدامها

الوسائل التعليميّة
مفهومها ـ أهميّتها ـ تصنيفاتها, شروط اختيارها واستخدامها
 مقدمه :
  الوسائل التعليميّة مكوّن هامّ من مكوّنات المنهج الحديث , وهي تؤثّر في بقيّة المكوّنات , كما أنّها تتأثر بكلّ منها , فنجاح أيّ منهج تعليميّ رهن بتكامل مكوّناته , إذ لا يمكن لأيّ مكوّن من تلك المكوّنات أن يستغني عن  المكوّنات الأخرى , أو أن يحقّق منفرداً أهداف المنهج .
لقد أصبحت النظرة القائلة بأنّ تحقيق أهداف المنهج يتوقف على جودة مكوّن واحد أو أكثر من مكوّناته بالية وقديمة , فالنظرة النظاميّة للمنهج تعني الاهتمام بها جميعاً , فهي مسؤولة معاً عن نجاح أيّ منهج أو إخفاقه .

مفهوم الوسائل التعليميّة و تقنيات التعلم:
أولى المربون منذ القدم اهتمامهم بالوسائل التعليمية ، اذ كانوا ينظرون اليها نظرة احترام لما لمسوا من أثر لها في تحسين عملية التعلم .
ولما تطور العلم الحديث ، واكتشف أثر الحواس في العملية التعليمية التعلمية ، اجمع المربون على فائدتها وأثرها الواضح في اثراء عملية التعلم .
وقد تعددت أسماء هذه الوسائل نتيجة التدرج في تسميتها على مر السنين ، ومن هذه الاسماء : وسائل الايضاح ، والوسائل البصرية والوسائل السمعية ، والوسائل المعينة ، والوسائل التعليمية ، ووسائل الاتصال التعلمية ، وآخر تسمياتها تقنيات التعلم ( تكنولوجيا التعلم )  .
وكانت هذه التسميات تطلق عليها حسب اقتناعهم بفائدتها وحسب الحواس التي تثيرها في اكتساب الخبرات ، ونلاحظ أن تطور هذه التسميات مع تطور الاختراعات وتعددها . 
وقد كان يوجه لكل تسمية من التسميات السابقة نقد، لما فيها من مآخذ :
_ فمن أطلقوا عليها وسائل بصرية ، أهملوا دور الحواس الأخرى في اكتساب الخبرات ، وكذلك من أسموها الوسائل السمعية أو السمعية البصرية .
_ أما تسميتها الوسائل المعينة فلأنها تعين المتعلم على اكتساب الخبرات . وبغض النظر عن التسمية فلم تكن الا تسميات جانبية لأنها تهتم بجانب وتهمل الجوانب الأخرى .
ومما تقدم تم صياغة مفهوم الوسائل التعليمية ومن ثم صياغة تقنيات التعليم كما يلي :
 _  الوسيلة التعليميه هي كل ما يستعين به المعلم على تفهيم الطلاب وتوضيح المعلومات لهم.
_  الوسيلة التعليمية هي ما يتفاعل معها الأفراد وفق شروط معينة ، ليتعلموا ما يهمهم من مفاهيم ومعلومات ومهارات ومبادئ واتجاهات .
_ الوسيلة التعليمية هي كل أداة يستخدمها المدرس لتحسين العملية التعليمية التعلمية ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو تدريب التلاميذ على المهارات وتنمية الاتجاهات أو غرس القيم فيهم ، دون أن يعتمد المدرس أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .
ونلاحظ من التعريفات السابقة أنّها متّفقة على أنّ الوسائل التعليميّة هي: أدوات وموادّ وأجهزة يستخدمها المعلّم أو المعلّم والمتعلّم معاً , داخل الصفّ أو خارجه , بهدف تحقيق أهداف العمليّة التعليميّة التعلّميّة .

وعندما درج مصطلح تقنية التعليم ( تكنولوجيا التعليم ) ، أقبل المربون على استخدام الأجهزة الحديثة في التعليم ، وتطور المفهوم ليشمل الافادة من الأجهزة في تخطيط وتنفيذ وتقويم وحدات التعليم التربوي ، لتحسين عملية التعليم والتعلم في مختلف المراحل التعليمية ومن أهم هذه التعريفات ما يلي :
_ التقنيات التربوية هي عملية منهجية منظمة في تصميم وتنفيذ وتقويم العملية التعليمية التعلمية ، في ضوء أهداف معينة ، تقوم أساسا على نتائج البحوث في مجالات المعرفة المختلفة .
_ تقنيات التعليم هي استخدام الوسائل والأجهزة والأساليب والبرامج والمنتجات العلمية ، من أجل تحسين عملية التدريس .
_ التقنية هي مختلف الطرائق والمواد والأجهزة والتنظيمات والاجراءات التي تستخدم في التعليم من أجل تطوره ورفع كفايته .
ونشير هنا إلى وجود فروق بين الوسائل التعليميّة وتقنيات التعليم تتلخّص في أنّ تقنيات التعليم هي " تطبيق نظميّ لمبادئ التعليم ونظريّاته عمليّاً في الواقع الفعليّ في ميدان التعليم, أي أنّها تفاعل منظّم بين العناصر البشريّة المشاركة في عمليّة التعليم والأجهزة والموادّ التعليميّة ؛ وذلك بهدف تحقيق الأهداف التعليميّة أو حلّ مشكلات التعليم , إلاّ أنّ الوسائل تمثّل جزءاً من منظومة تقنيات التعليم , وأحد عناصرها ؛ لهذا فإنّ مصطلح تقنيّات التعليم أكثر عموميّة وشمولاً من مصطلح الوسائل التعليميّة " .
كما نشير أيضاً إلى الفرق بين الأجهزة التعليميّة والموادّ التعليميّة ,إذ " يقصد بالموادّ التعليميّة كلّ ما يحمل أو يختزن محتوى تعليميّاً, كالصور والأفلام والشافّات والشرائح والخرائط واللوحات والملصقات والمطويّات والكتب , أمّا الأجهزة التعليميّة فيقصد بها المعدّات أو الأجهزة اللازمة لعرض محتوى الموادّ التعليميّة " .


الوسائل التعليميّة وعناصر المنهج الأخرى :
تعدّ الوسائل التعليميّة مكوّناً هامّاً من مكوّنات المنهج المدرسيّ , حيث تسهم في تبسيط المعقّد , وتوضيح التفاصيل , وزيادة الدافعيّة نحو التعلّم , وتثبيت المعلومات , وتنمية المهارات , وإكساب الاتّجاهات الإيجابيّة ؛  حيث ثبت أنّ إشراك أكثر من حاسّة في العمليّة التعليميّة التعلّميّة يساعد على تعلّم أفضل , وأطول عمراً , كما أنّ استخدام الوسائل التعليميّة , وإشراك الطلبة في تصنيعها واستخدامها , يصقل مهاراتهم , ويحقّق ذواتهم , ويشبع  ميولهم ورغباتهم , بحيث يعدّل من سلوكهم واتّجاهاتهم نحو الأفضل  .
وهناك علاقة وثيقة بين نوع الوسيلة المستخدمة من جهة , وكلّ من مستوى المتعلّم , ونوعيّة المادّة الدراسيّة , وطريقة التدريس المستخدمة , ومرحلة الدرس من جهة أخرى , فما يصلح لمستوى معيّن من المتعلّمين قد لا يصلح لمستوى آخر منهم , وما قد يكون ناجعاً في مادّة , قد لا يكون كذلك في مادّة أخرى , وما قد يناسب طريقة ما , قد لا يكون مناسباً عند استخدام طريقة مغايرة , وما قد يفيد في بداية الدرس قد تتلاشى فائدته في مرحلة أخرى منه ,  وهنا يبرز دور المعلّم في اختيار  الوسيلة المثلى , واستخدامها في الموقف التعليميّ التعلّميّ الأمثل .

أهميّة الوسائل التعليميّة :
تنبع أهميّة الوسائل التعليميّة في تحقيق أهداف المنهج من خلال الأمور الآتية :
1.    تشويق التلاميذ للتعلم وامتاعهم ، واذكاء نشاطهم .
2.    تنمية حب الاستطلاع في المتعلم ، وترغيبه في التعلم .
3.    تقوية العلاقة بيت المتعلم والمعلم ، لأن تبسيط عملية التعلم باستخدام الوسائل يحبب الطالب بالمعلم ، وبالتالي تزيد ثقة طلابه به ، فيتقربون اليه .
4.    تساعد على معالجة مشاكل النطق عند بعض المتعلمين كالتأتأة وغيرها .
5.    تؤكد شخصية المتعلم وتقضي على خجله .
6.    تساعد على ربط الأجزاء ببعضها ، والأجزاء بالكل ، ومعرفة نسبة الأشياء .
7.    تعلم المعاني الصحيحة للعبارات والمفردات الغامضة والمجردة بأقل الأخطاء ، وأقصر الأوقات ، وتزيد من ثروة الطالب اللغوية .
8.    تشوق الطالب للتعلم بواسطة العمل ، وترغّب فيه .
9.    تساعد على جلب العالم الخارجي الى غرفة الصف ، مما يذكي في الطالب الحس الزماني والمكاني .
10. تحرر الطالب من دوره التقليدي الذي كان فيه دائماً مستمعاً، وتجعله مشاركأ وتقوي فيه روح الاعتماد على النفس .
11. تيسير وتسهيل عملية التعلم والتعليم .
12. توفير وقت وجهد كل من المعلم والمتعلم .
13. تتيح من خلال ربط الخبرات الجديدة بالخبرات السابقة فرص التعلم الجيد لادراك الحقائق العملية .
14. تقوي روح التأمل في المتعلم واستنباط المعارف الجديدة ، مما يساعده في حل مشاكله .



معايير اختيار الوسيلة التعليمية
1-  تعبير الوسيلة عن الموضوع .
2-  ارتباطها بالهدف المحدد المراد تجديده .
3-  مناسبة الوسيلة لأعمار الطلبة .
4-  وضوح الوسيلة وقدرة المعلم على استخدامها.
5-  سهولة استخدامها ووضوحها .
6-  تناسب قيمتها مع الجهد والمال المبذولين .
7-  ملائمتها مع طريقة التدريس .
8-    مناسبة الوسيلة لأعمار الطلبة.
9-  عدم ازدحام الدرس بالوسائل التعليمية.

القواعد العامة لاستخدام الوسائل التعليمية :
أولاً : القواعد التي يجب مراعتها في اعداد الوسائل التعليمية :
1-  التفكير بالغرض أو الأغراض التي سوف تحققها الوسيلة ، مما يساعد المدرس على حسن اعداد أو اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة .
2-  اختيار الوسيلة التعليمية حسب موضوع التعلم وظروف الطلاب والامكانات المتوفرة ، سواء كانت مكانية أو زمانية .
3-  أن يتعرف المعلم الوسيلة التي وقع اختياره عليها ، بهدف الاحاطة بمحتوياتها وخصائصها ، ومدى مناسبتها لموضوع الدرس ، وأهدافه وخبرات التلاميذ .
4-  أن يقوم بتجريب الوسيلة المختارة ، وعمل خطة لاستخدامها في ضوء الأهداف المراد تحقيقها .
5-  أن يقوم بتهيئة أذهان الطلاب لاستخدام الوسيلة ، بحيث يتكون لديهم صورة عن موضوعها ، والغرض من استخدامها .
6-  أن يقوم بتهيئة المكان على النحو الذي يساعد في استخدام الوسيلة المختارة، استخداماً يؤدي الى تحقيق الفائدة المرجوة منها .



ثانياً : القواعد التي يجب مراعاتها في استخدام الوسائل التعليمية
1-  تهيئة المناخ المناسب لاستخدامها .
2-  استخدام أسلوب مناسب في استخدامها يؤدي الى ادراك التلاميذ وحصول الفائدة .
3-  تحديد الغرض من الوسيلة في كل خطوة ، أثناء سير الدرس .
4-  تستخدم الوسيلة عند الحاجة ، وتحجب بعد أداء وظيفتها .
5-  يولي المعلم الوسيلة نصيباً كبيراً من الجهد والدراسة حيث اعداد الدرس ، وفي عرضها لا يستغنى عن الشرح .
6-  يحرص المعلم على اشراك التلاميذ بشكل فاعل في اختيار الوسيلة ، وفي اثارة الأسئلة .

7-  يحرص المعلم على أن تكون الوسيلة التعليمية التعلمية وسيلة تعلم وتعليم ، وليس فقط للتوضيح .

الأحد، 13 ديسمبر 2015

السبورة الذكية

السبورة الذكية 
Smart Board
مقدمة:
بدأ الاعتماد يقل على استخدام السبورات التقليدية، من سبورات طباشيرية أو سبورات بيضاء مروراً بالسبورة الضوئية (جهاز العرض العلوي) إلى التوسع في استخدام السبورة الإلكترونية المتصلة بجهاز الحاسوب الشخصي أو المحمول، لذا فإننا في الوقت الراهن نجد أن معظم المدارس أصبحت تستبدل لوحات العرض التعليمية التقليدية بالسبورات الذكية والتفاعلية بمختلف أنواعها، لذلك فإنه من الضروري على كل من يعمل في التعليم أن يكون ملماً باستخدام السبورة الذكية لما لها من قيم تربوية وميزات تعليمية .
المسميات المتعددة للسبورة الذكية:
أطلقت الشركات الموزعة وصاحبة الاعتماد للسبورة الذكية مجموعة متنوعة من المسميات الدعائية للسبورة الذكية منها:
1.    السبورة الذكية Smart Board
2.    السبورة الإلكترونية Electronic Board (e-board)
3.    السبورة الرقمية Digital Board
4.    السبورة البيضاء التفاعلية Interactive whiteboard

تعريف السبورة الذكية:
تعرف السبورة الذكية بأنها: نوع خاص من اللوحات أو السبورات البیضاء الحساسة التفاعلیة التي یتم التعامل معها باللمس، ویتم استخدامها لعرض ما على شاشة الكمبیوتر من تطبیقات متنوعة.
كما يمكن تعريفها على أنها: شاشة عرض (لوحة) إلكترونية حساسة بيضاء يتم التعامل معها باستخدام حاسة اللمس (بإصبع اليد أو أقلام الحبر الرقمي أو أي أداة تأشير) ويتم توصيلها بالحاسب الآلي وجهاز عارض البيانات data show حيث تعرض و تتفاعل مع تطبيقات الحاسب المختلفة المخزنة على الحاسب أو الموجودة على الانترنت سواء بشكل مباشر أو من بُعد.
متطلبات تشغيل السبورة الذكية:
حتى يتم تشغيل واستخدام السبورة الذكية فإننا بحاجة إلى:
·        جهاز حاسب آلي.
·        جهاز عرض البيانات Data Show موصل بالحاسب.
·        سلك خاص للتوصيل بين السبورة وجهاز الحاسب.
·        برنامج السبورة الذكية يتم تحميله على جهاز الحاسب.
كما أن هناك بعض متطلبات التشغيل غير الأساسية ولكن وجودها يدعم وظائف السبورة الذكية مثل الكاميرا، والنظام الصوتي (سماعات ومضخم صوت) والطابعة.

إمكانياتها التقنية:
·        تٌستخدم كشاشة عرض كبيرة المساحة بديلة عن شاشة الكمبيوتر، بكل ما يتصف به الكمبيوتر من مميزات وتطبيقات مختلفة على سبيل المثال الباوربوينت، الإكسل، الوورد، ألعاب الكمبيوتر، الانترنت .. الخ، مع إمكانية التفاعل معها باللمس بدلاً من الفأرة ولوحة المفاتيح.
·        تسمح للمستخدم بالرسم والكتابة في البرامج، كإضافة بعض التعليقات على العروض التقديمية المصممة ببرنامج الباوربوينت، أو الكتابة على أي مقطع من مقاطع الأفلام التعليمية.
·        لديها إمكانية تحویل رسوم الید إلى رسوم رقمیة كالأشكال الهندسية مثلاً، كما يمكنها التعرف على الكلمات المكتوبة بخط اليد وتحويله إلى حروف رقمية.ض
·        یمكن تخزين و حفظ المعلومات المكتوبة عليها على جهاز الحاسب والتعديل عليها لاحقاً أو طباعتها.
يمكن ربطها بالانترنت وتصفح الإنترنت من خلالها، أو نقل ما يتم عليها لفصل آخر في نفس الوقت.

ومع هذه الإمكانيات فإنه ينبغي الانتباه أنه من الضروري الاهتمام بنوع وجودة البرامج التي تعرضها السبورة الذكية، سواءً استخدم المعلم برامج الحاسب المشهورة كالباوربوينت أو استخدم البرامج الخاصة بالسبورة الذكية، فالعبرة هنا بجودة ما تعرضه السبورة الذكية من برامج وليس بما تملكه السبورة من إمكانيات في العرض، لذا يجب الاستفادة من إمكانيات السبورة بعرض برامج تعليمية متفاعلة ومتعددة الوسائط.



مميزاتها التعليمية:
·        توفير وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة حيث يمكن كتابة الدروس مسبقاً وإضافة التعليقات والملاحظات أثناء الشرح.
·        لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، حيث يمكن طباعته وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني .
·        تتميز بتوفر عنصر الحركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط حيث يمكن للمتعلم نقل وتحريك الرسومات والأشكال.
·        تسهم في القضاء على خوف بعض الطلاب من التكنولوجيا مما يحفزهم على استخدامها في حياتهم.
·        توفر إمكانية تسجيل الدرس كاملاً مع صوت المعلم وإعادة عرضه بعد حفظه في فصول أخرى أو إرساله إلى الطلاب الغائبين عبر البريد الإلكتروني .
·        عرض الموضوعات الدراسية بطريقة مشوقة وجذابة، نظراً لتوفر عناصر الوسائط المتعددة (الصوت – الفيديو – الصورة) وإمكانية التفاعل مع هذه المحتويات بالكتابة عليها وتحريكها، وكذلك متعة الوصول إلى الإنترنت بشكل مباشر.
·        إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد، بحيث يتم ربطها بالإنترنت فيتم عرض كل ما يكتب عليها مع صوت وصورة المعلم في حال وجود كاميرا، وهذا يساهم في حل مشكلة نقص عدد المعلمين أو الاستفادة من المعلمين المتميزين.
عيوبها:
·        ارتفاع ثمن شراءها، كما أن تكاليف صيانتها مرتفعة.
·        لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل، مثل: عدم توفر خاصية تحويل الكتابة اليدوية العربية إلى كتابة رقمية.

·        تعتبر جهاز حساس لا يتحمل كثرة الأخطاء فلا بد من التدريب عليها.










جهاز عرض فوق الرأسي

الســــبـورة الضوئية أو جهاز عرض الشفافيات
أو جهاز عرض فوق الرأسي
مسميات الجهاز
جهاز العرض العلوي أو ( الإسقاطي)). 
جهاز العرض فوق الرأس وهو ترجمة للمصطلح الإنجليزي (أوفر هيدبروجكتر)) . 
جهاز عرض الشفافيات لأنة يعرض فقط شفافيا . 
السبورة الضوئية ( لأنها تستخدم كالسبورة الطباشيرية لكنها مضاء) ) . 
جهاز العرض الأمامي ( لأنة يعرض على شاشة أمام التلاميذ) .



جهاز عرض الشفافيات ( الأوفرهيد):
هو جهاز يستخدم كوسيلة تعليمية ويتوافر هذا الجهاز في غالبية المدارس ويسمى (الأوفرهيد) وهو سهل الاستخدام ، سهل الصيانة ، إلا أنه يتطلب منا الحذر في أثناء تشغيله ، وإطفائه ، للمحافظة على المصباح لأنه غالي الثمن ونادر وجوده في السوق .

مكونات جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد)) :
الجزء الداخلي :

1.    مصباح قوي للإضاءة وهو الجزء الرئيسي في الجهاز الذي يقوم بإرسال الضوء إلى الشفافية .
2.    تقع تحت المصباح مباشرة مرآة مقعرة تعكس الضوء الساقط إليها إلى أعلى وهي بذلك تزيد من كثافة الضوء المتجهة إلى الشفافية .
3.    فوق المصباح نجد هناك عدسة مجمعة تجمع الضوء وترسله إلى عدسة فريزل.
4.    مروحة للتبريد للتخفيف من شدة الحرارة المنبعثة من المصباح .
الجزء الأوسط :
1.    عدسة فريزل نسبة إلى مخترعها وهي عدسة مجمعة ومركزة للضوء.
2.    الغطاء المعد لحمل الشفافية التي تستخدم في الكتابة .
3.     اللوح الشفاف لوضع الشفافيات المعدة عليه والذي يمر فوقه الورق الشفاف .
الجزء العلوي :
1.     عدسة التكثيف التي تقوم بمهمة تكبير الصورة
2.    المرآة العاكسة وهي على وضع مائل والتي تقوم بعكس الصورة على شاشة العرض .


طريقة تشغيل جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد) :

1.    يجب أن نتعرف أولاً على قوة التيار الكهربائي للجهاز ، ثم نقوم بإيصال الجهاز بالتيار الذي يناسبه ( 110 فولت - 220 فولت ) وبهذا نضمن بإذن الله سلامة الجهاز من التلف، وهناك بعض الاجهزة تعمل أوتوماتيكياً وتكيف نفسها حسب التيار الداخل عليها .
2.    نقوم بالضغط على المفتاح الخاص بالمروحة ثم نضغط على المفتاح الخاص بالإضاءة ، وعندها يصبح الجهاز جاهز للاستعمال.
3.    عندما نبدأ بالكتابة نقف على يسار الجهاز ونقوم بالكتابة على الورق الشفاف المتصل بالجهاز بواسطة قاعدة خاصة مستخدمين في ذلك أقلاماً خاصة ( فلوماستر ).
4.    يمكن سحب الورق الشفاف بواسطة محرك خاص إلى اليمين أو اليسار ، ويمكن عرض الشرائح الجاهزة.
صيانة جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد) :

المحافظة على هذا الجهاز أمر ضروري ومحتم حتى يمكن الاستفادة منه لذا :

1.    يجب الحرص على رفع المرآة المستوية قبل تشغيل الجهاز .
2.    عدم تنظيف الجهاز بالمذيبات البترولية ولكن بالمسح الجاف فقط.
3.    تشغيل المروحة قبل بدء العمل وكذلك تركها بعد إطفاء المصباح لتبريد الحرارة داخل الجهاز لفترة بسيطة .
4.    تنكس المرآة المستوية العلوية حتى لا تتعرض للاتربة أو الغبار ، ويغطى الجهاز بالغطاء الخاص به ليمنع عنه الغبار والاتربة.
5.    عدم تحريك الجهاز وهو في وضع التشغيل والمصباح مضاء ، لأن الحركة قد تسبب تلف المصباح وهو غالي الثمن .

ولاستخدام هذا الجهاز طريقتان:
1.    أن يستخدم المعلم الجهاز كالسبورة فيكتب المعلم بقلم خاص على شريحة بلاستيكية معدة على بكرة لتظهر الكتابة أمام الطلاب على الشاشة ، وكأن المعلم يكتب على السبورة ، وكلما امتلاء الحيز الذي على الجهاز أدار المعلم بكرة الشرائح فظهر حيز آخر خال من الكتابة . وهذا يقوم مقام استخدام السبورة الأصلية ، ولهذه الطريقة عدة فوائد منها :
·        أن المعلم لا يدير ظهره للتلاميذ كما يحدث عند الكتابة على سبورة الفصل ، وهذا يمنع انشغال التلاميذ عن الدرس.
·        قدرة المعلم على الرجوع إلى ما كتبه على الشريحة ، فيستطيع تقويم عمله وتصحيح خطأه، واختصار الوقت ، وهذا لا يتوافر عند استخدام السبورة العادية.
·        لا ينتج عنها الرذاذ المتطاير عن الطباشير الذي يؤدي إلى الإضرار بصحة التلاميذ والمعلمين.

2.    أن يستخدم المعلم شرائح أعدت مسبقًا ،و يكون ذلك بنسخ ما يريد عرضه على التلاميذ مثل الآيات أو الأحاديث أو الخرائط ، والرسومات التوضيحية على شرائح إما بواسطة جهاز تصوير الشرائح المتوافر في أغلب المدارس أو بواسطة آلة التصوير العادية ، ولكل شرائحه الخاصة ، إلا أن إنتاجها عن طريق جهاز تصوير الشرائح أفضل؛لأن المادة المصورة تبقى فترة أصول من التصوير بآلة التصوير العادية .